تراجع حاد في صناديق الذهب العالمية.. نزوح مليارات الدولارات يضغط على الأسعار

شهدت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب في الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، حيث انخفضت بنحو 30 طنًا لتستقر عند 3077 طنًا، مسجلة بذلك ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي.

وبحسب البيانات، فقد بلغ إجمالي التراجع خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو 62 طنًا، ما أدى إلى محو كامل المكاسب التي تحققت منذ بداية عام 2026، في مؤشر واضح على تغير توجهات المستثمرين تجاه المعدن النفيس.

وفي السياق ذاته، سجل أكبر صندوق مؤشرات متداولة مدعوم بالذهب (GLD) تدفقات خارجة بلغت 6.3 مليار دولار منذ بداية شهر مارس، وهو أعلى مستوى شهري منذ عام 2013، مع توقعات بأن يكون ثاني أكبر نزوح للأموال في تاريخه.

كما أظهرت البيانات أن إجمالي التدفقات الخارجة من صناديق الذهب بلغ 4.5 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 18 مارس، في أكبر سحب أسبوعي منذ أكتوبر الماضي، ما يعكس تسارع وتيرة التخارج من هذه الاستثمارات.

وأثرت هذه التطورات بشكل مباشر على أسعار الذهب، التي سجلت انخفاضًا حادًا بنسبة 10.3% خلال الأسبوع، وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ عام 1983.

ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة من التدفقات القياسية إلى صناديق الذهب، لتدخل هذه الصناديق الآن مرحلة من التراجع الحاد تُعد من بين الأشد خلال السنوات الأخيرة، وسط تحولات في شهية المستثمرين وظروف الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى