دعم ياباني لتعزيز الاستجابة الصحية والإنسانية في الحوض الشرقي

أعلنت اليابان عن تقديم دعم مالي جديد لتعزيز الاستجابة الصحية والإنسانية في ولاية الحوض الشرقي، شرقي موريتانيا، وذلك بالتعاون مع كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف.
ويأتي هذا الدعم في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، التي تستضيف منذ نهاية عام 2025 نحو 300 ألف لاجئ، معظمهم من النساء والأطفال، وسط تزايد الضغط على الخدمات الأساسية وانتشار الأمراض وسوء التغذية.
ففي هذا الإطار، خصصت اليابان تمويلاً بقيمة 86,666 دولارًا أمريكيًا لصالح منظمة الصحة العالمية، بهدف دعم جهود السلطات الصحية الوطنية والإقليمية لتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، خاصة لفائدة اللاجئين والمجتمعات الهشة. وسيُسهم هذا الدعم في تنفيذ تدخلات عاجلة تشمل تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتنظيم حملات التلقيح، وتوفير الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى دعم الصحة النفسية والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتكوين الكوادر الصحية.
بالتوازي، قدمت اليابان تمويلاً آخر بقيمة 673,333 دولارًا أمريكيًا لصالح اليونيسف، لتعزيز خدمات الصحة والتغذية والمياه والنظافة والصرف الصحي، حيث سيستفيد من هذا المشروع، الذي يمتد لمدة 12 شهرًا، أكثر من 106 آلاف شخص، من بينهم أكثر من 66 ألف طفل و33 ألف امرأة.
ويتضمن هذا التدخل توسيع الوصول المجاني إلى الرعاية الصحية، خاصة خدمات الأمومة والطفولة، والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية وعلاجها، إلى جانب تعزيز المراقبة الوبائية في عشرات المنشآت الصحية، وتوفير مرافق للنظافة، وتوزيع آلاف kits النظافة، إضافة إلى آليات استجابة سريعة لتلبية احتياجات الوافدين الجدد.
وسيتم تنفيذ هذه البرامج بالتنسيق مع السلطات الوطنية والشركاء المحليين في عدة مناطق من الحوض الشرقي، من بينها باسكنو، وعدل بكرو، وتمبدغة، وجيكني، ونعمة، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز صمود المجتمعات المضيفة.
ويعكس هذا الدعم التزام اليابان بمواكبة جهود موريتانيا في مواجهة التحديات الإنسانية، وتعزيز الولوج العادل إلى الخدمات الأساسية، في إطار مقاربة تهدف إلى الاستجابة العاجلة وبناء حلول مستدامة




