بمناسبة عيد الشغيلة: دعوة لإنصاف العمال العقدويين وترسيمهم في الوظيفة العمومية

وجّه الإداري في طب الصداقة أحمد محمد فال تحية تقدير وإجلال إلى العمال بمناسبة تخليد اليوم الدولي للشغيلة، مشيدًا بتفانيهم في أداء واجباتهم اليومية، سواء من يباشرون أعمالهم في ساعات مبكرة أو من يواصلون الليل بالنهار خدمةً للوطن والمواطن.

وقال إن العالم يخلد في الأول من مايو من كل عام عيد الشغيلة الدولي، وهي مناسبة لتجديد الإشادة بدور العمال المحوري في التنمية، معبرًا عن تهانيه لكافة العمال، ومتمنيًا لهم تحقيق تطلعاتهم المهنية ونيل حقوقهم المشروعة.

وسلّط أحمد محمد فال الضوء بشكل خاص على أوضاع العمال العقدويين، وخاصة العاملين في المؤسسات الصحية والاستشفائية، معتبرًا أنهم يعانون من التهميش وضعف الاعتبار، سواء على مستوى الرواتب أو فرص التمثيل في المجالس الإدارية والمصالح الحيوية.

ودعا إلى ضرورة رد الاعتبار لهذه الفئة، مؤكدًا أنها تشكل حلقة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، نظرًا لدورها الميداني والعملي في تقديم الخدمات، خصوصًا في القطاع الصحي.

وطالب بتحقيق جملة من المطالب الأساسية، في مقدمتها:
ترسيم العمال العقدويين،
دمجهم في الوظيفة العمومية وفق القوانين المعمول بها،
تمكينهم من الاستفادة من العلاوات والامتيازات الممنوحة لنظرائهم،
مراجعة الرواتب لتتلاءم مع الظروف المعيشية الحالية.
واختتم بالتأكيد على أن تلبية هذه المطالب تمثل خطوة ضرورية نحو إصلاح حقيقي يعزز من أداء هذه الفئة ويعيد لها مكانتها المستحقة بعد سنوات من التهميش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى