الجمعية المهنية للبنوك تؤكد سلامة الصرافات الآلية وتدعو لتجنب الشائعات

 

أكدت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا (APBM) أن الحوادث التي تم تداولها مؤخراً بشأن بعض أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنوك الوطنية تظل “حالات محدودة ومعزولة”، ولا تعكس وجود أي خلل هيكلي في شبكة الصرافات الآلية على المستوى الوطني.

وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي صادر اليوم أن الفرق التقنية التابعة للمؤسسات البنكية المعنية تدخلت فور تسجيل هذه الحوادث، وتمت معالجتها بالكامل في أسرع الآجال.

وأضاف البيان أن البنوك الموريتانية اتخذت جملة من الإجراءات لضمان توفر وأمن وموثوقية خدمات الصراف الآلي، من بينها برامج للصيانة الوقائية والعلاجية، وأنظمة مراقبة فورية لرصد الأعطال والتدخل السريع، إضافة إلى توفير خدمة مداومة تشغيلية على مدار الأسبوع لضمان استمرارية الخدمة.

وشددت الجمعية على أن حماية بيانات ومعاملات الزبناء تمثل “أولوية قصوى”، مؤكدة اعتماد أنظمة للأمن السيبراني مطابقة للمعايير الدولية المعتمدة.

ودعت الجمعية المواطنين إلى توخي الحذر من المنشورات غير الموثوقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن بعض تلك المحتويات “مبالغ فيها أو مجتزأة من سياقها”، وقد تتسبب في خلق مخاوف غير مبررة لدى الزبناء.

كما حثت الزبناء الذين يواجهون أي مشاكل تتعلق بأجهزة الصراف الآلي على التواصل مباشرة مع بنوكهم عبر القنوات الرسمية، أو تقديم شكاياتهم عبر منصة حماية المستهلك المالي “حماية” (HIMAYA) من خلال الرقم الأخضر 1973.

وجددت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا التزامها بمواصلة تقديم خدمات مصرفية آمنة وموثوقة ومتاحة لكافة الزبناء، مؤكدة أن تعزيز جودة الخدمات وحماية المستخدمين سيظل في صميم أولويات القطاع البنكي الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى