“الجنائية الدولية” أمام أزمة أخلاقية جديدة… صمت مريب عن استهداف أطفال لبنان

حيث خطّت سطرًا جديدًا من التعامي عن الجرائم التي تقع ضمن نطاق اختصاصها، مؤكدة أن ميزانها معطوب ويرجّح كفة الأقوى. وأكدت هذه الحقيقة، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وما خلّفته من ضحايا بين المدنيين، ولا سيما الأطفال، مصحوبة بصمت مطبق من المحكمة.

ووفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الـ”يونيسف” ووزارة الصحة اللبنانية، سُجّل مقتل 15 طفلًا وإصابة 62 آخرين. وبلغ المعدل اليومي للضحايا 11 طفلاً بين قتيل ومصاب كل 24 ساعة.

وأشار الخبير الفلسطيني في القانون والعلاقات الدولية الدكتور صلاح عبد العاطي، في حديث لوكالة “سبوتنيك”، إلى سياسة الكيل بمكيالين في أروقة المحكمة، مضيفًا: “منذ البداية، تَمَثل مسار المحكمة في محاسبة قادة الدول الأفريقية ودول أخرى، فيما يتم تحييد إسرائيل والدول الغربية في الجرائم التي ترتكبها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى