وزير الثقافة: الزيارات الرئاسية تحولت إلى فضاءات للعمل والتواصل والانفتاح

قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، إن الزيارات الرئاسية التي أطلقها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ابتداءً من ولاية الحوض الشرقي، تحولت إلى «فضاءات عمل وأمل ولقاءات تواصل وانفتاح ومكاشفة».
وأوضح ولد مدو، في مقال نشره على صفحته بموقع فيسبوك، أن هذه الزيارات، رغم محليتها من حيث الجغرافيا، تحمل مضامين وطنية، وتعزز البعد التنموي، وتتيح التفاعل مع تطلعات السكان المحليين، إلى جانب طرح التحديات والانشغالات التي تهم المواطنين على المستوى الوطني.
وأضاف أن زيارة رئيس الجمهورية لولاية آدرار شهدت حشوداً كبيرة خلال استقباله، معتبراً أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، تثميناً للمنجزات والمكاسب المتحققة، وحرصاً على إيصال الانشغالات المحلية والتحديات المطروحة.
وأشار الوزير إلى أن محطة أطار حملت رسائل بشأن الوضع السياسي، والاستقرار الأمني، والواقع الاقتصادي، والحضور الخارجي لموريتانيا، فضلاً عن الإعلان عن مكاسب وبرامج جديدة في مجالات الطرق والتنمية، والتعاطي مع قضايا المياه والزراعة والسياحة في الولاية.
وفي مايلي نص المقال
الزيارات الرئاسية
زيارات عمل وفضاءات انفتاح
أصبحت الزيارات الرئاسية التي أطلقها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من الحوض الشرقي فضاءات عمل وأمل ولقاءات تواصل وانفتاح ومكاشفة .
زيارات محلية في جغرافيتها ،وطنية في مضامينها ، تعزز البعد التنموي وتحمل التجاوب مع تطلعات الساكنة المحلية ،ولكنها تسائل في الوقت ذاته تحديات الوطن كل الوطن وانشغالات المواطنين كل المواطنين
وتماما كما بالحوض الشرقي وقورقول كانت الحشود كبيرة في استقبال صاحب الفخامة. رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بولاية ادرار تثمينا للمنجز وتملكا للمكاسب المتحققة للوطن ،وتمكينا من الاعراب عن الانشغالات التي تواجه المواطنين والتحديات التي تقف أمام الوطن .
كانت بوصلة الزيارة أن يجتمع صاحب الفخامة ويستمع. لمواطنيه وأن يحمل اليهم الجديد وما هو بالقليل مكاسبا ،ويؤكد لهم العزم على مواجهة التحديات الماثلة وما هي بالقليلة تجاوبا .
حملت محطة عاصمة الولاية أطار طمأنة على الواقع السياسي بانفتاحه ،والامني باستقراره والاقتصادي بصموده والخارجي بتمكينه ،
وحملت للساكنة بشائر جديدة ومكاسب مستجدة من بناء الطرق والاستفادة من البرامج التنموية المتنوعة و كشفت فهما عميقا وتفهما صادقا لانشغالات السكان المحليين والتزاما بالعمل على تجاوزها سيما تلك المرتبطة بالمياه والزراعة والسياحة في الولاية
في مدينة أطار كان الخطاب وطنيا ومحليا ،أعاد صاحب الفخامة السؤال الابدي للرئيس المؤسس المرحوم المختار ولد داداه :ما ذا نريد لموريتانيا. واعرب عن الامل في توسيع دائرة مخرجات الحوار لتجيب من رحم الحوار وبلغة لا اكراه فيها ولا املاء على هذا السؤال الابدي حتى نضمن تامين متطلبات التحيين المضطرد والتحسين المتواصل لهذا البناء الوطني الذي يتكامل ولا يكتمل ،والذي لا تحقق فيه مكاسب الا انفتحت بعدها تحديات اخري تحسينًا للعرض النوعي المقدم للمواطن وتجسيدا للطموح الكبير في الوفاء بتطلعات المواطنين.
كان صاحب الفخامة في زياراته الاتصالية.قائدا قريبا من مواطنيه منصتا لهم ،متفهما لانشغالاتهم. مطلعا لهم على حجم المنجز وعلى حجم التحدي بروح نسبية مشهودة تنأى عن الاطلاقية وبروح نقدية واضحة لا تجامل و طموح كبير لا يرضى لبلده القليل
روح لا يضاهي اعتزازها بالمنجز الا رهانها على التشخيص الصادق للتحدي أيا كانت صعوبته والعمل المتواصل لكسبه
بل وفي كثير من الحالات -إعلاء لقيم التكاملية والنسبية والنقدية والطموح الكبير للوطن -يتحدث صاحب الفخامة خلال الزيارة باقتضاب عن ما أنجز وكثير ما هو ،و باسهاب عن ما يتطلع اليه المواطنون وما هو بالقليل .
عزوف في اغلب خطابات صاحب الفخامة بالزيارات عن استحضار المنجز بلغة الارقام الناطقة والمقارنة ، لصالح الحديث عن التحديات الماثلة والتجاوب مع تطلعات المواطنين
صدق ومصداقية ، مكاشفة ودقة ..،لا ترى الحرج الا في عدم الدقة …ها هو يعود بكل اريحية ليصحح غلطا بسيطا في رقم قدمه منذ سبع سنوات. يتعلق بعدد اسرة الانعاش بموريتانيا سنة 2019
نسبية وصدقية يخيل بادي الراي انها تغمط المنجز التثمين. ونكران ذات وايثار يؤمن بالتراكمية ويعلي من مساهمة السابقين مؤسسين ومكرسين
تشخيص صادق بل وقاس في مرات عديدة حول اوضاع التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق ،وهو الذي ضاعف جميع مؤشراتهما في سبع سنوات قياسا لعمر الدولة الوطنية وما اراد ان يتحدث عن ذلك ، فكان اذا استعرض التحديات عدها. واذا عرض للانجازات اكتفى بأن عدد منها
وكان في ادرار كما كان في الحوض الشرقي وقورقول قريبا من مواطنيه ،منصتا جيدا ومتحدثا مطلعا ،وقائدا
معليا لقيم المواطنة و الانجاز و الانفتاح ،



