ولد الغزواني: وضع موريتانيا جيد اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً رغم الأزمات الدولية

 

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إن وضع البلاد «جيد» على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، رغم الأوضاع الإقليمية والدولية المتأزمة، وما يشهده العالم من أزمات أمنية حادة.

وأضاف ولد الغزواني، خلال مهرجان جماهيري ترأسه مساء اليوم الخميس بمدينة أگجوجت، أن موريتانيا تمكنت من الحفاظ على وضع جيد، رغم التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية، وتراجع التعاون متعدد الأطراف، وعدم اضطلاع بعض المنظمات الدولية بالمهام المنوطة بها.

وأكد أن قدرة الدول على الصمود والتكيف مع هذه الظروف وتجنب الأزمات ترتبط، إلى حد كبير، بحسن إدارة علاقاتها الخارجية، وتعزيز مكانتها وتوطيد الثقة بها على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال ولد الغزواني إن علاقات موريتانيا مع الأشقاء والجيران والشركاء «ممتازة»، وإن مكانتها محفوظة، كما تحظى جهودها بتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

واستشهد في هذا السياق برئاسة موريتانيا للاتحاد الإفريقي، مشيراً إلى أن رئاسة الاتحاد كان يفترض أن تعود إلى موريتانيا بعد مرور 54 عاماً على استضافتها، وفق مبدأ التداول بين دول القارة، لكنها تمكنت من استعادتها خلال نحو عشر سنوات، معتبراً أن ذلك يحمل دلالة مهمة.

كما أشار إلى رئاسة موريتانيا للبنك الإفريقي للتنمية، وحيازتها الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، معتبراً أن إجماع 57 دولة على اختيار موريتانيا لشغل هذا المنصب يمثل بدوره مؤشراً على مكانتها وعلاقاتها الدولية.

ولفت كذلك إلى الحضور المتزايد للأطر الموريتانيين في المنظمات الدولية والقارية، معتبراً أن حجم وتنوع الاستثمارات التي تستفيد منها البلاد يعكسان، بدورهما، مستوى الثقة التي يحظى بها الاقتصاد الموريتاني لدى الشركاء.

وأكد الرئيس أن هذه المكاسب تمثل أسباباً ينبغي العمل على تعزيزها والمحافظة عليها، مشدداً على أن سياسة موريتانيا الخارجية تقوم على مبادئ حسن الجوار، والصداقة والأخوة، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون المثمر والبناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى