نتنياهو في الأمم المتحدة: «سننتصر.. ليس أمامنا خيار آخر» ويهاجم الدول التي غادر مندوبوها القاعة

 

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، خطابًا أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دافع خلاله عن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران وحركة حماس وحزب الله، مؤكدًا أن إسرائيل، بحسب وصفه، تخوض حربًا على سبع جبهات.

وجاء خطاب نتنياهو وسط مغادرة عشرات الوفود قاعة الجمعية العامة فور بدء كلمته، في مشهد لفت الأنظار خلال جلسة المناقشة العامة.

واستهل نتنياهو خطابه بمهاجمة من تبقى في القاعة، قائلًا: «إذا كان لا يزال في هذه القاعة أي من الجبناء أخلاقيًا الذين لم يغادروها بعد، فتفضلوا بالمغادرة الآن».

وقال نتنياهو إن إسرائيل، قبل 14 عامًا، تعهدت بمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مضيفًا أن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان قرارًا صعبًا من الناحية العسكرية، لكنه وصفه بأنه من «أسهل القرارات» التي اتخذها كرئيس للوزراء، معتبرًا أن عدم اتخاذه كان سيؤدي إلى عواقب خطيرة على إسرائيل والعالم، وفق روايته.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي عددًا من الدول بـ«النفاق»، مدعيًا أن بعض قادتها يشكرون إسرائيل سرًا على ما وصفه بالقضاء على القدرات النووية الإيرانية، رغم انتقاداتهم العلنية لإسرائيل.

كما استعاد نتنياهو في خطابه أحداث حرب يونيو/حزيران 1967، متحدثًا عن التهديد الذي واجهته إسرائيل آنذاك، وروى تفاصيل لقائه بشقيقه يوني نتنياهو قبل الحرب، مشيرًا إلى عبارته الشهيرة: «سننتصر، ليس أمامنا خيار آخر».

وتطرق كذلك إلى عملية عنتيبي في أوغندا عام 1976، التي قُتل خلالها شقيقه يوني، قائد قوة الاقتحام الإسرائيلية، أثناء تحرير رهائن من طائرة اختطفتها مجموعة مسلحة.

وفي الجزء الأكبر من خطابه، ركز نتنياهو على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، متهمًا حركة حماس بقتل نحو 1200 إسرائيلي، ومشيرًا إلى أن إسرائيل تخوض منذ ذلك التاريخ حربًا على سبع جبهات، تشمل حماس وحزب الله والحوثيين وإيران وميليشيات في العراق وسوريا ومسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية.

وأشاد نتنياهو بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة، ووجه الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا إن القوات الأمريكية والإسرائيلية عملت معًا لمواجهة التهديد الإيراني وإعادة الرهائن الإسرائيليين.

كما تحدث عن المواجهة مع حزب الله، مستعرضًا الضربات التي وجهتها إسرائيل إلى الحزب وقادته وترسانته الصاروخية، وقال إن إسرائيل وجهت ضربات قوية إلى مختلف خصومها خلال السنوات الثلاث الماضية.

واعتبر نتنياهو أن الحرب لا تقتصر على الجبهات العسكرية، بل تشمل أيضًا ما وصفه بـ«الحرب على الحقيقة» في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا دولًا وجهات إعلامية بنشر روايات معادية لإسرائيل.

واختتم نتنياهو خطابه بتكرار العبارة التي قال إنها تلخص الموقف الإسرائيلي: «سنواصل الدفاع عن دولتنا، وسنواصل الانتصار، لأنه ليس أمامنا خيار آخر»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى