جمعية غوث للعمل الاجتماعي والثقافي تنظم ندوة تحت عنوان “محورية التراث الإسلامي وأهميته” بالتعاون مع اللجنة العليا لاحتفالية أنواكشوط عاصمة الثقافة .

نُظمت جمعية غوث للعمل الاجتماعي والثقافي ندوة تحت عنوان “محورية التراث الإسلامي وأهميته” بالتعاون مع اللجنة العليا لاحتفالية أنواكشوط عاصمة الثقافة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة.

 

شهدت الندوة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث تم استضافة مجموعة من المختصين والمهتمين والأكاديميين في مجال التراث الإسلامي. تعتبر هذه الندوة فرصة لتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على التراث الإسلامي وتسليط الضوء على قيمته الثقافية والتاريخية والدينية.

 

تم مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالتراث الإسلامي ودوره في تعزيز التعايش وبناء الجسور بين الثقافات المختلفة. كما تم التركيز أيضًا على التحديات التي يواجهها التراث الإسلامي وسبل المحافظة عليه وتعزيزه في العصر الحديث.

 

الندوة كانت فرصة لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين، وأشاد الحضور بالمعرفة والتفاعل النشط من خلال الجلسات والمناقشات. كما تم تسليط الضوء على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات لرفع الوعي وتعزيز التفاهم والحوار الثقافي.

 

وفي كلمة بالمناسبة، كشف ممثل اللجنة السيد الولي ولد طه، أن اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي يستمد مسوغاته من قرون من المعرفة، حيث أن صحراء موريتانيا ظلت محط رحال طالبي العلم والثقافة؛ كما كان علماؤها ومثقفوها يجوبون أصقاع الدنيا سفراء علم وثقافة.

 

وأشار إلى أن هذا الاختيار يعد اعترافا بالدور الذي لعبه العلماء الشناقطة في نشر العلم والمعرفة في كثير من أقطار العالم الإسلامي.

 

بدوره أعرب رئيس جمعية غوث السيد سيد المختار حيده، عن فخر جمعيته بتاريخ بلادنا المبني على التفاعل الحضاري والتعاطي الثقافي والانفتاح الإيجابي على كل جوارنا.

 

وأشاد بما حققته مور يتانيا في ظل نظام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من سمعة طيبة وشراكات عميقة على كافة الصعد الثقافية والاقتصادية والسياسية.

تعكس هذه الندوة التزام جمعية غوث للعمل الاجتماعي والثقافي بتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ التراث الثقافي للأمة الإسلامية. وبهذا الصدد، تستمر الجمعية في تنظيم فعاليات مختلفة بهدف تعزيز الوعي وتعزيز الحوار الثقافي بين الثقافات المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى