بحضور معالي وزير الشؤون الاقتصادية الافتتاح الرسمي للدورة الـ 61 للاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية

شارك معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الدكتور عبد الله سليمان الشيخ سيديا، اليوم الثلاثاء بمركز كينتيلي الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الكونغولية برازافيل، في حفل الافتتاح الرسمي لأعمال الدورة الـ 61 لمجلس محافظي البنك الافريقي للتنمبة والدورة 52 للصندوق التنمبة الافريقي لعام 2026.
وقد جرى حفل افتتاح هذه الدورة تحت رعاية رئيس جمهورية الكونغو السيد دنيس ساسو نغيسو، وبمشاركة قادة وممثلي عدد من رؤساء،الدول الإفريقية، و رؤساء كل من الكونغو والغابون وجمهورية وسط إفريقيا، ورئيس النيجر السابق محمد اسوفو ونائبة رئيس الاتحاد الافريقي بالإضافة إلى ووزراء المالية والاقتصاد والمحافظين من 81 دولة عضو .
وفي كلمته الافتتاحية رحب الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو بالوفود المشاركة، معبرا عن اعتزاز بلاده باحتضان هذه الأشغال. وعبر الرئيس في خطابه عن إشادته البالغة ودعمه القوي لجهود الدكتور سيدي ولد التاه في قيادة المجموعة، معربا عن ثقته في أن تفضي هذه الدورة إلى تعزيز قدرات البنك التمويلية كحافز ومحرك أساسي للتنمية في القارة، بما يتماشى مع الشعار المركزي المنعقد تحت عنوان: “تعبئة موارد على نطاق واسع من أجل تمويل تنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”.
كما شهد الحفل كلمة لرئيس مجموعة البنك الافريقي للتنمية، د.سيدي ولد التاه، ركز خلالها على آليات تطوير الشراكة الإقليمية، وسبل تعزيز التنمية في إفريقيا مستعرضا الفرص الكبيرة التي تمتلك القارة بناء على ما لديها من موارد بشرية وثروات طبيعية.
كما أشاد بالقرار التاريخي للرئيس الكونغولي القاضي بإلغاء تأشيرة الدخول عن كافة المواطنين الأفارقة ابتداء من مطلع يناير القادم، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل دفعة قوية نحو تحقيق الاندماج الاقتصادي وقيم التضامن والوحدة القارية التي يطمح إليها الاتحاد الإفريقي.
وقد شهد حفل الافتتاح تقديم تقرير التوقعات الاقتصادية الإفريقية، وورشة رئاسية رفيعة المستوى بحضور أصحاب الفخامة رؤوساء الكونغو والغابون ووسط افريقيا ورئيس مجموعة البنك الافريقي.
هذا ووتتضمن الدورة الحالية للبنك اجتماعات تنظيمية وموائد مستديرة وفعاليات متخصصة لبحث سبل تمويل التنمية وتعزيز الاستثمار والنمو الاقتصادي في القارة الإفريقية.



