بعد شهور من التوتر والاحتجاجات، وبعد وقوع العديد من الإصابات والضحايا، يستعد الرئيس السنغالي، ماكي سال، لتحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية القادمة اليوم. يأتي هذا بعد تأجيل متكرر للانتخابات، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوترات والاحتجاجات في البلاد، وللأسف، تسببت هذه التظاهرات في سقوط العديد من الضحايا، حيث توفي 4 أشخاص وأصيب آخرون بجروح خطيرة.
تجسدت الاحتجاجات في شوارع العديد من المدن السنغالية، حيث خرج الآلاف للتعبير عن غضبهم واستنكارهم لتأجيل الانتخابات، التي كانت مرتقبة بشغف كبير من قبل الشعب السنغالي. وقد تصاعدت حدة التوترات مع تصاعد المطالبات بإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، أعلن الرئيس ماكي سال أنه سيتم اليوم تحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية القادمة، بهدف استعادة الاستقرار وضمان سير العملية الديمقراطية بشكل سلس وسلمي. وقد أكد على أهمية الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف المعنية، من أجل تجنب تكرار حوادث العنف والتوترات في المستقبل.
عليه، يأمل السنغاليون أن يكون إعلان تاريخ الانتخابات هذا اليوم بداية لفترة من الاستقرار والسلام في البلاد، وأن تسير عملية الانتخابات بشكل شفاف وعادل، تحقق فيها إرادة الشعب السنغالي وتحافظ على استقرار البلاد وتطويرها.