تدشين جامع الخلفاء الراشدين بحي تنويش بمقاطعة توجنين (صور)

 

تم اليوم الجمعة رسميا بحي تنويش بمقاطعة توجنين بحضور حاكم وعمدة توجنين والمستشار المكلف بالإتصال ومديري المساجد والمحاظر بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي تدشين جامع الخلفاء الراشدين وذلك على مساحة 600 متر
و بسعة 1000 مصل.
المسجد الذي يضم إحدى كبريات المحاظر في البلاد تم بناؤه بإشراف من الهلال الأحمر الإماراتي وبتمويل ذاتي من فاعل خير إماراتي، ويضم المجمع حوانيت وقفية يعود ريعها للمسجد والمحظرة.
عمدة توجنين السيد محمد الأمين ولد شعيب أكد في كلمة له بالمناسبة تثمينه لهذا المشروع الذي كانت المقاطعة وخاصة حي تنويش بحاجة ماسة له مبديا إعجابه بإتقان وجودة العمل.

مدير المساجد السيد سيدى محمد ولد صالح خلال كلمة الإفتتاح الرسمي باسم صاحب المعالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ابدى مختلف مراحل تدخل القطاع في مجال دعم المساجد والمحاظر مبرزا الحصيلة المشرفة في هذا المجال مؤكدا أن بناء المساجد وتجهيزها والتكفل بالقائمين عليها أئمة ومؤذنين يندرج في صميم برنامج وتعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يولي عناية كبيرة للعمل الإسلامي عموما وللمساجد والمحاظر على وجه الخصوص -يضيف المدير- وهو مايعكف صاحب المعالي الداه ولد سيدى ولد أعمر طالب على تجسيده على أرض الواقع وقد تحقق في هذا المجال الكثير من الإنجازات الهامة تمثلت في اكتتاب مئات الأئمة والمؤذنين يتقاضون رواتب شهرية على ميزانية الدولة ويستفيدون من التأمين الصحي بالإضافة إلى تجهيز وصيانة العديد من المساجد.
مدير المحاظر ان ولد أحمد معلوم أبرز في كلمته بالمناسبة ماتحقق لصالح المحاظر مابين العام 2019 – 2022 حيث انتقلت المحاظر من 60 محظرة مدعومة إلى أكثر من 1000 محظرة 2022 وأوضح المدير أن محظرة هذا الجامع محظرة اهل أعمر طالب تعد من كبريات محاظر البلد حيث يدرس بها مختلف المتون المحظرية في البلاد.
إمام جامع الخلفاء الراشدين وشيخ المحظرة الشيخ صالح ولد شيخنا بين في كلمته مختلف مراحل بناء الجامع مشيدا بالتعاون الإماراتي الموريتاني للإستثمار في العمل الخير ى مقدما ورقة تعريفية عن المحظرة التى يزيد مكوثها في المنطقة على عقد من الزمن وتستقبل مختلف الجنسيات والأعمار وتفتح أبوابها لكل طلاب العلم من مختلف المعمورة حيث توفر المعاش للطلاب وفي ظروف لائقة وتدريسهم مختلف المتون المحظرية.
ممثل الهلال الأحمر المختار الصلاحي بدوره أشاد بالنتائج المثمرة للدبلوماسية الموريتانية مع البلدان الشقيقة خاصة الإمارات العربية الشقيقة حيث انعكست الصداقة بين قائدي البلدين والشعبين على مختلف الصعد الإجتماعية والثقافية في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى