الأمم المتحدة تصنّف تجارة العبيد جريمة ضد الإنسانية وموريتانيا ترحب بالقرار

رحبت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة، الصادر اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 في نيويورك، والذي صنّف تجارة العبيد الأفارقة كـ”أخطر جريمة ضد الإنسانية”.
واعتبرت المفوضية، في إيجاز صحفي، أن هذا الإعلان يمثل انتصاراً أخلاقياً للذاكرة الجماعية وخطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الدولية، مؤكدة أن الاستعباد بجميع أشكاله يظل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان يستوجب إدانة دولية حازمة.
وأضافت أن هذا الاعتراف الدولي يكتسي أهمية خاصة بالنسبة لموريتانيا، التي تبنّت منذ وقت مبكر مقاربة قانونية ومؤسسية لمكافحة الاستعباد، شملت تجريمه دستورياً باعتباره جريمة ضد الإنسانية، وعدم سقوطه بالتقادم، إلى جانب إنشاء آليات مؤسسية وقضائية متخصصة للتصدي لمختلف أشكاله.
وجددت المفوضية التزامها بمواصلة الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان القائمة على العدالة الاجتماعية والمساواة، مؤكدة أن القرار الأممي يشكل دعماً إضافياً لمسار مكافحة الاستعباد على المستويين الوطني والدولي.



