مجلس إدارة SEMAF SA يصادق على حسابات 2025 ويؤكد متانة الشركة ومستقبلها الواعد

 

احتضنت العاصمة السنغالية داكار أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمجلس إدارة شركة استغلال منشآت مانانتالي وفيلو (SEMAF SA)، في محطة مؤسسية بارزة خُصصت لدراسة واعتماد الحسابات المالية للسنة المالية 2025، في ظل نتائج إيجابية تعكس متانة الشركة وتطور أدائها خلال السنوات الأخيرة.

وانعقدت الدورة برئاسة رئيس مجلس الإدارة السيد جوزيف ديوف، وبحضور المدير العام الدكتور محمد عالي سيدي محمد باركلا، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب مفوضة الحسابات السيدة لي طاهر دراف.

وشكلت المصادقة على الحسابات المالية لسنة 2025 دون أي تحفظ من طرف مفوضة الحسابات شهادة مهنية تؤكد سلامة التسيير المالي والإداري للشركة، ومدى التزامها بمعايير الشفافية والحوكمة الرشيدة، وهو ما يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة العامة بقيادة المدير العام الدكتور محمد عالي سيدي محمد باركلا لترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة والمسؤولية داخل المؤسسة.

كما أتاحت أعمال المجلس فرصة لتقييم حصيلة السنة المنصرمة، حيث تم استعراض النتائج المحققة على مختلف المستويات، مع الإشادة بالأداء التشغيلي المتميز للشركة وقدرتها على ضمان استمرارية الخدمات الحيوية التي تضطلع بها، رغم التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة والبنى التحتية في المنطقة.

وفي هذا السياق، نوه أعضاء المجلس بالدور المحوري الذي يؤديه عمال الشركة وأطرها وفنيوها، الذين يشكلون الدعامة الأساسية لمسيرة النجاح والتطوير، من خلال ما يبرهنون عليه من كفاءة مهنية عالية والتزام متواصل بضمان تشغيل المنشآت الاستراتيجية التابعة للشركة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وأكدت مداولات المجلس أن النتائج الإيجابية التي حققتها SEMAF SA خلال سنة 2025 جاءت ثمرة رؤية إدارية واضحة، وعمل جماعي منسجم، وتعاون مثمر بين الإدارة والموارد البشرية، الأمر الذي عزز مكانة الشركة كمؤسسة إقليمية رائدة في مجال استغلال وإدارة المنشآت الطاقوية.

وفي ختام الدورة، جدد المدير العام الدكتور محمد عالي سيدي محمد باركلا التزامه بمواصلة نهج التسيير الرشيد، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للشركة وأساس نجاحاتها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق المزيد من الإنجازات وترسيخ مكانة SEMAF SA كفاعل إقليمي أساسي في خدمة التنمية والتكامل بين دول منظمة استثمار نهر السنغال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى