خفض مساعدات الغذاء للأسر في الضفة الغربية إلى النصف يفاقم الأزمة الإنسانية

 

أعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، عن مخاوفه من تفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية، في ظل خفض برنامج الأغذية العالمي مساعداته الغذائية للأسر الفلسطينية إلى النصف.

وقال أبو يوسف إن تراجع المساعدات، إلى جانب الحصار والضغوط الاقتصادية واحتجاز أموال المقاصة، يفاقم الأوضاع المعيشية ويحد من قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

وأشار إلى أن أكثر من 45 ألف فلسطيني هُجّروا من مخيمات شمال الضفة الغربية، ويقيمون حاليًا في المدارس أو خارج منازلهم، في ظروف إنسانية ومعيشية صعبة.

وأضاف أن منع العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم، بالتزامن مع الحصار المفروض على المحافظات والمدن والقرى، يزيد من معاناة السكان ويهدد مصادر رزقهم واستقرارهم المعيشي.

واعتبر أبو يوسف أن التراجع في دعم صمود الفلسطينيين يمثل ضغطًا يهدف إلى دفعهم نحو التهجير، مؤكدًا في المقابل أن الشعب الفلسطيني، المتمسك بحقوقه، «لن ينكسر» وسيواصل التمسك بأرضه وحقوقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى