الوزير الداه ولد سيدي اعمر طالب يتساءل عن صمت العلامة الددو إزاء تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا

انتقد الوزير السابق الداه ولد سيدي اعمر طالب ما وصفه بالصمت المستغرب للعلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، إزاء تصريحات الدكتور أحمد الريسوني المتعلقة بموريتانيا، معتبراً أن مكانة الرجلين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والعلاقات العلمية والعملية التي تجمعهما، تجعل من الضروري توضيح موقف الشيخ الددو من تلك التصريحات.

وقال ولد سيدي اعمر طالب، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، إن انتماء الشيخ الددو إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعلاقته بالريسوني، يضفيان أهمية خاصة على أي موقف يصدر عنه بشأن ما اعتبره إساءة إلى موريتانيا.

وأضاف أن الولاء للوطن ينبغي أن يظل فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن الشيخ الددو معروف بإبداء آرائه في القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.

وأوضح الوزير السابق أن السلطات الموريتانية وهيئة العلماء سبق أن عبّرتا عن مواقفهما بشأن القضية، لكنه رأى أن ذلك لا يعفي الشيخ الددو، من وجهة نظره، من مسؤولية التعبير عن موقفه، سواء من منطلق شرعي أو وطني.

واستحضر ولد سيدي اعمر طالب ما قال إنه رد علمي سابق للشيخ الددو على الريسوني بشأن ما عُرف بـ«صفقة القرن»، متسائلاً عن أسباب عدم صدور موقف مماثل في القضية الحالية، التي وصفها بأنها تتعلق بالسيادة الوطنية وكرامة البلاد.

وكشف الوزير السابق أنه حاول الاتصال بالشيخ الددو عدة مرات، بهدف الاستفسار عن موقفه أو تنبيهه إلى الموضوع، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه، مرجحاً أن يكون رقم هاتفه قد تغير أو أن هناك مانعاً حال دون التواصل معه.

وأكد ولد سيدي اعمر طالب أن ما أورده يمثل رأيه الشخصي، مشدداً على رفضه الصمت في القضايا التي يرى أنها تستدعي إبداء الموقف، وختم تدوينته بالقول: «فالحق أحق أن يُتبع، وموريتانيا أكبر منا جميعاً».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى