نقابة الصحفيين الموريتانيين تدين الاعتداء على الصحفي محمد الأمين عبدوتي وتطالب بتحقيق عاجل

أدانت نقابة الصحفيين الموريتانيين الاعتداء الجسدي الذي تعرض له الصحفي بوكالة الأخبار المستقلة، محمد الأمين عبدوتي، الخميس، على أيدي عناصر من الشرطة الوطنية، أثناء تأديته لمهامه المهنية في تغطية إحدى الوقفات الاحتجاجية، رغم إبرازه بطاقته المهنية التي تثبت صفته الصحفية.

وقالت النقابة، في بيان صادر عنها، إن الاعتداء رافقته عبارات مسيئة ومهينة لمهنة الصحافة والعاملين فيها، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكاً لحرية العمل الصحفي ومساساً بكرامة الصحفيين وحقهم في ممارسة مهامهم دون ترهيب أو مضايقة.

وأعربت النقابة عن استنكارها لوقوع الحادثة بحضور ضابط المداومة الموجود في مكان الواقعة، مشيرة إلى أن هاتف الصحفي احتُجز ولم يُعَد إليه إلا بعد تدخل عدد من عناصر الشرطة الذين سعوا إلى احتواء الموقف.

وأكدت أن خطورة الحادثة لا تقتصر على الاعتداء الجسدي والإساءات اللفظية، بل تشمل أيضاً الملابسات المحيطة بها، وما تثيره من تساؤلات بشأن مدى احترام حقوق الصحفيين والضوابط المنظمة للتعامل معهم أثناء أداء واجبهم المهني.

وطالبت النقابة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وجاد في ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤوليات ومساءلة كل من يثبت تورطه، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الممارسات وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من المساءلة.

كما دعت السلطات الأمنية إلى توجيه أفراد الشرطة بضرورة احترام الصحفيين وبطاقاتهم المهنية، وتمكينهم من أداء مهامهم وفقاً للقانون، دون عرقلة أو تعرض بسبب ممارستهم لعملهم.

وشددت النقابة على أن حماية كرامة الصحفي وضمان حقه في أداء عمله بحرية وأمان لا يمثلان امتيازاً شخصياً، بل يشكلان ضمانة أساسية لحرية الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى