مستشفى الشيخ زايد يوضح ملابسات وفاة مولود ويؤكد فتح الباب أمام شكاوى المراجعين

أصدرت إدارة مستشفى الشيخ زايد توضيحًا إعلاميًا بشأن ما تم تداوله على بعض الصفحات حول حالة سيدة راجعت قسم الأمومة بالمستشفى، وما أثير من ملاحظات تتعلق بظروف الاستقبال والتكفل داخل المؤسسة الصحية.

وقدمت الإدارة تعازيها ومواساتها لأسرة المولود، مؤكدة أن السيدة وصلت إلى قسم الأمومة وهي في حالة مخاض مبكر جدًا، يتعلق بحمل في حدود الأسبوع الخامس والعشرين، مشيرة إلى أن الطاقم الطبي باشر التكفل بها فورًا، وأجرى المتابعة الطبية اللازمة، مع محاولة إنعاش المولود عقب الولادة، غير أن وضعيته الصحية الحرجة الناتجة عن الولادة المبكرة حالت دون إنقاذه.

وثمنت الإدارة الجهود التي بذلها الطاقم الطبي والتمريضي المداوم في متابعة الحالة، مؤكدة أن المؤسسة تستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من المرضى، خاصة في أقسام الأمومة والاستعجالات، وهو ما يفرض ضغطًا متواصلًا على مختلف الفرق العاملة.

وفيما يتعلق بالملاحظات المرتبطة بالاستقبال والمعاملة، شددت الإدارة على أن احترام المواطنين ومراعاة أوضاعهم الإنسانية والنفسية يمثلان مبدأين أساسيين لا يمكن التساهل بشأنهما، مؤكدة أن أي تصرف غير لائق أو مخالف لأخلاقيات المهنة يخضع للمتابعة والتقييم وفق الإجراءات المعمول بها.

كما دعت الإدارة المراجعين ومرافقي المرضى إلى التوجه للإداريين المداومين بالمستشفى في حال تسجيل أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بالاستقبال أو التكفل، بما يسمح بمعالجة الإشكالات بشكل فوري واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأكدت إدارة المستشفى أن طبيعة العمل داخل المؤسسات الصحية، خاصة في أقسام الأمومة والاستعجالات، تتطلب قدرًا من التنظيم والانضباط لضمان انسيابية الخدمات وسلامة المرضى، داعية الجميع إلى التعاون مع طواقم الحراسة والاستقبال واحترام التعليمات التنظيمية المعمول بها داخل المؤسسة.

نص البيان

تناولت بعض الصفحات حالة سيدة راجعت قسم الأمومة بالمستشفى، مقدمة بناء على ذلك ملاحظات تتعلق بظروف الاستقبال والتكفل داخل المؤسسة.

وإذ تتقدم إدارة مستشفى الشيخ زايد بخالص التعازي والمواساة إلى الأسرة الكريمة إثر فقدان المولود، فإنها تؤكد أن الحالة وصلت إلى قسم الأمومة وهي في وضعية مخاض مبكر جدا، يتعلق بحمل في حدود الأسبوع 25، وقد تم التكفل بها بشكل فوري من طرف الطاقم الطبي المداوم، حيث أجريت لها المتابعة الطبية اللازمة، وتمت محاولة إنعاش المولود فور ولادته، غير أن وضعيته الصحية المرتبطة بالولادة المبكرة جدا حالت، مع الأسف، دون إنقاذه.

وتثمن الإدارة الجهود التي بذلها الطاقم الطبي والتمريضي المداوم في متابعة الحالة والتكفل بها، كما تؤكد أن المؤسسة تستقبل يوميا أعدادا كبيرة من الحالات، خاصة في أقسام الأمومة والاستعجالات، وهو ما يفرض ضغطا متواصلا على مختلف الفرق العاملة.

وفيما يتعلق بالملاحظات المرتبطة بالاستقبال والمعاملة، تؤكد الإدارة أن احترام المواطنين ومراعاة أوضاعهم الإنسانية والنفسية مبدآن أساسيان لا يمكن التساهل بشأنهما، وأن أي تصرف غير لائق أو مخالف لأخلاقيات المهنة يبقى محل متابعة وتقييم وفق الإجراءات المعمول بها.

وفي حال تسجيل أي معاملة غير مرضية أو ملاحظة تتعلق بالاستقبال أو التكفل، فإن الإدارة تحيط المراجعين ومرافقي المرضى بوجود إداريين مداومين على مستوى المستشفى، يمكن الرجوع إليهم مباشرة لعرض الإشكال المطروح، بما يتيح معالجته في حينه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بشكل فوري.

وتذكر الإدارة بأن طبيعة العمل داخل المؤسسات الصحية، خصوصا في أقسام الأمومة والاستعجالات، تقتضي قدرا من التنظيم والانضباط بما يضمن انسيابية الخدمة، وسلامة المرضى، وحسن سير العمل.

ومن هذا المنطلق، تدعو كافة المراجعين ومرافقي المرضى إلى التعاون مع طواقم الحراسة والاستقبال، واحترام التعليمات والإجراءات التنظيمية المعمول بها داخل المؤسسة، باعتبارها إجراءات موضوعة أساسا لخدمة المرضى، وتسهيل التكفل بهم في أفضل الظروف الممكنة.

كما تلفت عنايتهم إلى أن طواقم الحراسة والاستقبال تضطلع بمهام حساسة، تتطلب يقظة دائمة، وتعاملا يوميا مع أوضاع إنسانية وصحية مختلفة، وفي كثير من الأحيان تحت ضغط كبير.

وهو ما يستدعي من الجميع تفهما وتعاونا واحتراما متبادلا، بما يضمن خدمة أكثر انتظاما، ويستجيب لتطلعات المواطنين، ويحفظ كرامة المرضى والمراجعين والعاملين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى