تآزر تطلق برنامجا تنمويا في كوركل لدعم البلديات وتحسين الظروف المعيشية

أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، سيد ولد مولاي الزين، رفقة والي كوركل محمد المختار ولد عبدي، اليوم الاثنين بمدينة كيهيدي، على إطلاق برنامج تنموي جديد يهدف إلى دعم البلديات وتعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

 

ويتضمن البرنامج توفير 62 سيارة ثلاثية العجلات، و13 جرارا زراعيا، و13 آلة للبذر، بينها 6 آلات رباعية الصفوف و7 آلات ثنائية الصفوف، إضافة إلى 10 مطاحن للحبوب وإنشاء وتمويل خمسة مخازن للحبوب، في إطار دعم الأنشطة الزراعية والخدمية بالولاية.

 

وأكد المندوب العام، في كلمة بالمناسبة، أن البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وخلق فرص حقيقية للنهوض بولاية كوركل، خاصة في مجالات الزراعة والتكوين ودعم الوسائل والمعدات الضرورية، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين ويحسن ظروفهم المعيشية.

 

وأوضح أن تكلفة مكونات البرنامج المتعلقة بالمعدات والآليات الزراعية بلغت 200 مليون أوقية قديمة، مشيرا إلى أن تدخلات “تآزر” في الولاية شملت كذلك مشاريع ومنشآت صحية وتعليمية وصلت كلفتها إلى نحو 400 مليون أوقية قديمة.

 

وأضاف أن البرنامج يتضمن تدخلات تنموية متنوعة تهدف إلى دعم الإنتاج وتحسين الخدمات الأساسية، داعيا مختلف الفاعلين المحليين إلى التعاون لضمان نجاح المشاريع وتحقيق أهدافها التنموية.

 

من جانبه، أشاد والي كوركل بسرعة استجابة “تآزر” لمطالب الولاية، مؤكدا أن البرنامج سيسهم في توفير الوسائل الضرورية لتعزيز التنمية المحلية وتحسين أداء المرافق العمومية.

 

ودعا عمد البلديات إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك مع الجهات الحكومية من أجل حسن تسيير المشاريع وضمان استفادة المواطنين منها بالشكل المطلوب.

 

كما ثمن نائب رئيس جهة كوركل أقيلا ديكو، وعمدة بلدية كيهيدي دمبا أنجاي، إطلاق البرنامج، معتبرين أنه يشكل استجابة عملية لاحتياجات المواطنين وسيساعد البلديات على أداء مهامها التنموية والخدمية بصورة أفضل.

 

وعقب حفل الإطلاق، عقد المندوب العام، رفقة والي الولاية، لقاء مع المنتخبين المحليين، خُصص لاستعراض أبرز التحديات والمشاكل التي تواجه بلديات الولاية، حيث تعهد بمعالجة القضايا المرتبطة بقطاعه والعمل على إيصال بقية المطالب إلى الجهات المختصة لمتابعتها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

 

وحضر حفل إطلاق البرنامج نواب الولاية، وعمد البلديات، ورؤساء المصالح الإدارية والأمنية، إلى جانب عدد من الفاعلين في مجال التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى