توسعة محطة نقل الكهرباء بكيهيدي لتعزيز الشبكة الوطنية ودعم التكامل الإقليمي

تواصل الشركة الإفريقية لإدارة واستغلال المنشآت الطاقوية التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال (SEMAF SA) مواكبة المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة، من خلال الإشراف على استغلال وصيانة وتطوير البنى التحتية الكهربائية التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال، بما يسهم في تعزيز الأمن الطاقوي وترسيخ التكامل بين الدول الأعضاء.
وفي هذا الإطار، يشكل مشروع توسعة محطة نقل الكهرباء بمدينة كيهيدي، عاصمة ولاية كوركول، أحد أبرز المشاريع الهيكلية الهادفة إلى تطوير المنظومة الكهربائية الوطنية، حيث سيمكن من رفع قدرات نقل الطاقة وتحسين جودة واستمرارية التزويد بالكهرباء في عدد من المناطق المستفيدة.
وأوفدت الشركة بعثة فنية برئاسة المستشار الفني للمدير العام، محمد الحبيب أحمد طابة، لمتابعة سير الأشغال ميدانياً والتأكد من احترام المعايير الفنية والتنظيمية المعمول بها. وشددت البعثة على ضرورة التطبيق الصارم لإجراءات السلامة وحماية المنشآت الكهربائية والالتزام بالمعايير الدولية في تنفيذ البنى التحتية الطاقوية.
ويُنجز المشروع لصالح الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) من طرف شركة ESB، ويهدف إلى تعزيز قدرات الشبكة الكهربائية وتحسين الخدمات المقدمة لسكان مقاطعات ومناطق لكصيبه، دولول، دفوند سيف، مقامه، إضافة إلى مناطق أخرى مستفيدة.
ويعكس هذا المشروع مستوى التنسيق والتكامل القائم بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية ومنظمة استثمار نهر السنغال والفاعلين في قطاع الطاقة، في إطار رؤية مشتركة ترمي إلى استغلال الموارد المشتركة لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب الدول الأعضاء.
كما يبرز المشروع الدور المحوري الذي تضطلع به شركة SEMAF SA في تطوير البنى التحتية الطاقوية التابعة للمنظمة، مستفيدة من خبرتها الفنية والتشغيلية في تنفيذ المشاريع الكبرى، بما يعزز استقرار الشبكات الكهربائية ويرفع من كفاءة المنشآت الطاقوية على مستوى المنطقة.
ومع بلوغ الأشغال مراحل متقدمة من الإنجاز، يُنتظر أن يسهم المشروع في دعم التنمية المحلية، وتأمين التزود بالطاقة الكهربائية، وتعزيز قدرة الشبكة الوطنية على مواكبة النمو الاقتصادي والعمراني الذي تشهده موريتانيا، فضلاً عن ترسيخ أهداف التكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.



