تقرير طبي يوضح ملابسات ولادة توأم خديج ووفاتهما بالمستشفى الوطني ومستشفى الأم والطفل بنواكشوط

أصدر رئيسا مصلحتي حديثي الولادة بالمستشفى الوطني ومستشفى الأم والطفل تقريرًا مشتركًا أوضحا فيه ملابسات حالة توأم خديج وُلد يوم 20 يونيو 2026.
وأوضح التقرير أن السيدة (ن. أ) وضعت توأمًا، ذكرًا وأنثى، بعد حمل دام 24 أسبوعًا فقط (نحو خمسة أشهر). وبلغ وزن المولود الذكر 590 غرامًا، فيما بلغ وزن الأنثى 580 غرامًا. وأشار الأطباء إلى أن هذه الحالة تُصنف ضمن الإجهاض المتأخر، حيث لا تتوفر عادة فرص حياة للمولودين في مثل هذا العمر الحملي، لذلك تمت إحالتهما إلى مصلحة حديثي الولادة لمتابعة حالتهما.
وبحسب التقرير، توقفت نبضات المولودة الأنثى مساء يوم 21 يونيو عند الساعة الثامنة، وتم تسليم جثمانها لأسرتها. كما توقفت نبضات شقيقها الذكر عند منتصف ليل 22 يونيو، وتم تسليم جثمانه للأهل.
وأضاف التقرير أنه عند الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم نفسه أُعيد استقبال المولود الذكر في مصلحة حديثي الولادة بالمستشفى الوطني بعد ورود معلومات تفيد بظهور علامات حياة عليه أثناء إجراءات الغسل.
وعند فحص الطفل، تبين أنه لا يتنفس ولا يملك نبضات قلب مستقرة، ليباشر الطاقم الطبي عملية إنعاشه. وأفاد التقرير بأن نبضات قلب ضعيفة ظهرت لاحقًا، لكنها لم تكن كافية للدلالة على إمكانية استعادة الحياة بصورة طبيعية. وفي الساعة الرابعة صباحًا تأكد الأطباء من التوقف النهائي لنبضات القلب، قبل أن يتم تسليم الجثمان مجددًا إلى أسرته عند الساعة السابعة صباحًا.
وأكد التقرير أن جميع الإجراءات الطبية المتخذة تمت وفق المعطيات السريرية المتاحة وحالة المولود الصحية الحرجة الناتجة عن الولادة المبكرة جدًا.



