منظمة إيموهاغ الدولية تدين مقتل أربعة مدنيين في منطقة تمبكتو وتدعو إلى تحقيق دولي مستقل

أدانت منظمة إيموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية بشدة ما وصفته بـ”الانتهاكات الجسيمة” التي استهدفت المدنيين في منطقة أزواد شمال مالي، عقب مقتل أربعة مدنيين يوم 23 يونيو 2026 في منطقة زارهو التابعة لإقليم تمبكتو.
وأوضحت المنظمة في بيان صادر بتاريخ 25 يونيو 2026 أن الضحايا هم:
عبد الوهاب محمد حمادة
عثمان سيدي محمد يوسف
عبدول ماجيد مايغا
الحسن بونكانا
ووفقاً لما ورد في البيان، فقد تعرض الضحايا لعمليات تشويه وتمثيل بالجثث وُصفت بأنها بالغة القسوة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وتستدعي تحقيقاً عاجلاً ومستقلاً.
وأكدت المنظمة أن سكان أزواد ما زالوا يواجهون أعمال عنف متكررة تشمل استهداف المدنيين وتدمير مصادر العيش والممتلكات والبنية الأساسية الضرورية لبقاء المجتمعات المحلية، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم معاناة السكان ونزوحهم القسري.
كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومحاسبتهم، وضمان تحقيق العدالة للضحايا وأسرهم.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن حماية المدنيين تمثل التزاماً أساسياً لا يمكن التهاون فيه، معربةً عن تضامنها مع أسر الضحايا وجميع المدنيين المتضررين من أعمال العنف



